موكب المومياوات الملكية
موكب المومياوات الملكية

إبنة الإله وزوجة الملك.. حتشبسوت في موكب المومياوات الملكية

كتب : هشام صلاح الدين

تشهد البلاد اليوم السبت الموافق 3 من شهر إبريل، حدثًا مهيبًا وهو موكب المومياوات الملكية حيث يتم نقل المومياوات الملكية من داخل المتحف المصري إلى متحف  الحضارة المصرية بمدينة الفسطاط، وينطلق الموكب من ميدان التحرير في تمام الساعة السادسة مساءًا، وينقل ذلك الحدث ما يقرب من حوالي 400 قناة حيث يعد ذلك حدثًا تاريخي يحدث لأول مرة بالعالم وينتظره العالم أجمع، ومن المتوقع أن يسهم ذلك الحدث في تنشيط السياحة المصرية حيث يعد دافعًا للسياحة الثقافية بمصر.

موكب المومياوات الملكية

تضم رحلة موكب المومياوات الملكية 22 مومياء ملكية من ضمنهم 4 ملكات من أهم الملكات في العصر الفرعوني، وهم “الملك رمسيس الثاني، رمسيس الثالث، رمسيس الرابع، رمسيس الخامس، رمسيس السادس، رمسيس التاسع، تحتمس الثاني، تحتمس الأول، تحتمس الثالث، تحتمس الرابع، سقنن رع، حتشبسوت، أمنحتب الأول، أمنحتب الثانى، أمنحتب الثالث، أحمس نفرتارى، ميريت آمون، سبتاح، مرنبتاح، الملكة تى، سيتى الأول، سيتى الثاني”، ويشمل موكب المومياوات الملكية 17 تابوتا ملكيا ترجع لعصور الأسر 17 و19 و20.

الملكة حتشبسوت

تم تمثيل الملكة حتشبسوت في النقوش المصرية القديمة على هيئة ملك رجل وليست ملكة أنثى وذلك لقوة نفوذها التي حظيت بها طوال فترة حكمها للبلاد، حيث كانت من أهم الملكات التي حكمت البلاد في التاريخ المصري القديم.

تعد الملكة حتشبسوت هي الملكة الخامسة من ملوك الأسرة الثامنة عشر، وتولت حكم البلاد بعد وفاة زوجها الملك تحتمس الثاني وكانت ابنة الإله آمون.

تزوجت حتشبسوت من الملك تحتمس الثاني وأنجبت منه ابنتهما الوحيدة الأميرة “نفرو رع”، ولم تنجب له ابنًا ذكرًا، وكان لزوجها من أمه إيزيس ابن وحيد كان يدعى تحتمس الثالث، تولت حتشبسوت الوصاية عليه بعد وفاة تحتمس الثاني بعد فترة حكم دامت 13 عامًا، رجعت وصايتها عليه بسبب عدم كفاية أمه لتولي الوصاية.

ولذلك وصفت حتشبسوت بأنها ابنة الإله وزوجة الملك وسيدة الأرضين وسيدة مصر العليا والسفلى.

كان للملكة حتشبسوت إنجازات عديدة أثناء فترة حكمها للبلاد وفاقت إنجازات العديد من الملوك في تاريخ مصر القديمة، كان من أبرز إنجازات حتشبسوت الأبنية التي شيدتها في مصر العليا وشملت كوم امبو ونخن وأرمنت واليافنتين بالإضافة إلى بقايا الآثار التي خلفتها ورائها في بلاد النوبة.

واهتمت الملكة حتشبسوت بمدينة منف، وأقامت الصرح الثامن من الحجر الرملي ليكون بوابة جنوبية لحرم المعبد، وشيدت قصرًا من وسط معبد الكرنك ليكون مقرًا لأنشطتها الشعائرية.

بالإضافة إلى معبد الدير البحري الذي يعد من أهم المعالم السياحية الباقية إلى الوقت الحالي، حيث تم تشييده بواسطة الجير الحجري

شاهد أيضاً

توسعات مصفاة تكرير ميدور بالأسكندرية بتكلفة 2,4 مليار دولار

توسعات مصفاة تكرير ميدور بالأسكندرية بتكلفة 2,4 مليار دولار

تفقد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية يرافقه اللواء محمد الشريف محافظ الأسكندرية ولفيف …

جامع تعلن نجاح مفاوضات الجولة 4 لإتفاق التجارة الحرة بين مصر ودول الاتحاد الاوراسى

جامع تعلن نجاح مفاوضات الجولة 4 لإتفاق التجارة الحرة بين مصر ودول الاتحاد الاوراسى

أكدت السيدة نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة أن نجاح الجولة الرابعة لمفاوضات اتفاق التجارة الحرة …

قرارات اجتماع مجلس الوزراء اليوم

قرارات اجتماع مجلس الوزراء اليوم

الموافقة على مشروع قرار رئيس مجلس الوزراء بتعديل بعض أحكام اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات، …