السبت , 15 أغسطس 2020
الرئيسية / تكنولوجيا / إنهيار شركة نوكيا … وهل ستعود من جديد

إنهيار شركة نوكيا … وهل ستعود من جديد

كتب : عمرو إسماعيل

واحدة من أعظم الشركات واستمرت على عرش تصدير الهواتف لسنوات كانت تحصل دائما علي حصة الأسد حول العالم ، فحوالي أكثر من 80 بالمائة من مجموع هواتف التصدير في السوق لنوكيا عملاق مبيعات الهاتف.

كيف بدأت ؟ وكيف نهضت وتفوقت على القمة ومن بين آلاف الشركات المتنافسة

كيف سقطت بعد أن استمرت لسنوات؟

ليس هناك شك بأنك كنت أحد الرواد ومستعملي هواتف نوكيا ذلك كان رمز الأصالة والمتانة للأعمار ،أو أنك سمعت عنه أو رأيت شعار نوكيا في مجلة أو متجر فهذه شركة ضخمة كانت قادرة علي تحقيق ما لم يحلم أحد بتحقيقه .

إنها شركة فنلندا الشركة كان عندها الكثير من المشاكل في البداية إلا إذا جاء عام 1987 السعادة للشركة وتم أطلاق أول هاتف خلوي حقيقي هذا الهاتف لم يكن لديه الكثير من المزايا.

تابعت الشركة وصنعت الهاتف الشهير نوكيا 1011 وكان هذا أول هاتف يرسل رسائل ،واستمر في تصنيع وتطوير الهواتف حتى وصلت مبيعاتها السنوية إلى ما يقرب من 140 مليون مبيعات ،واستمرت في تولي زمام المبادرة والتربع علي العرش حتى عام 2010.

حيث ظهر وحش صناعة الهاتف أبل وإتبعه مباشرة أندرويد بدون نسيان السعر المنخفض ،تلك هذه الأنظمة التي كانت تبيع بها هواتفهم ،والذي جعل الأغلبية الساحقة تذهب إلى اقتناء الهواتف من أبل و أندرويد ،ولابد أنها سببت الكثير من الضرر لـ (نوكيا)

السبب الرئيسي لسقوط نوكيا

فلم يكن ضعف النظام السبب الرئيسي لسقوط نوكيا،ولكن كان نقص في التنمية.

وبينما كانت شركات أخرى تستثمر في الوقت والمال, كان يلعب في نفس الحلبة بنفس الخطة ،وعلى الرغم من أن الشركة كانت تمتلك أمهر المهندسين والعمال التقنين في هذا المجال, ولكن المشكلة بشكل رئيسي من الإدارة كما قيل من قبل ، فلا يوجد تطور،عدم تغيير الخطة في صناعة الهواتف والبقاء تحت سقف الحظ وخلق جيل جديد من الهواتف.

وبعد أن بدأ الأمر بالحدوث ، ظنت شركة (فنلندا) أن ذلك سيحدث.

استيقظت نوكيا من غيبوبتها التقنية وفكرت في هدنة مع مايكروسوفت لكي تستغني عن نظامها القديم وتبدأ باستخدام نظام ويندوز آي فون الذي منح من قبل مايكروسوفت مجانا مما أدى إلى انهيارها الكامل وتناقص وضعها في السوق بشكل دائم وفي نهاية الشركة .

قررت شركة مايكروسوفت أن تشتريه بمبلغ 7 مليار دولار ، معتقدة أنها أيضا فرصة لإحياء وإرجاع نوكيا إلى سوق المنافسة كما كانت الآن (نوكيا) لا تصنع أي هواتف ، وهي معزولة تماما ، وهي تبتعد عن تصدير الهواتف وصنعها.

لكن (نوكيا)لم تمت

نوكيا لا تزال حاضرة بقوة في مجال الاتصالات اللاسلكية ومن المفترض أن تكون ملكة 5G و العودة بقوة إلى وضعه السابق و حتى أكثر من ذلك ، عن طريق تطوير البنية التحتية من شبكات 5G.

وهل تعتقد أن (نوكيا) قادرة حقا على العودة بقوة واستعادة وضعها التاريخي الصلب أم أن هذا لا يزال في حدود قوة وصعوبة المنافسة ؟

شاهد أيضاً

مميزات الجيل الخامس من شبكات الإتصال (5G)

كتب : عمرو إسماعيل سوف نتحدث في هذا المقال عن مميزات الجيل الخامس من شبكات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مستجدات فيروس كورونا في العالم

مستجدات فيروس كورونا في العالم